كتب الشاعر المبدع عادل العبيدي. نصا نثريا بعنوان...... لا تغفل عن القوارير......
لا تغفل عن القوارير
——————————
تبثُّ القواريرُ دمعًا قِلَّةَ الاكتراثِ
فتنزفُ أنثى الهوى وجعَ المساءاتِ
تُحدّثُ ظلَّ الجدارِ بلا جدوى
وتجمعُ الصمتَ في سُلالِ النسيان
تُقلّبُ وجهَ الوقتِ، علَّهُ يعودُ به
أو يسألُ عن دفءِ أنثى تذبلُها الغياب
أباريق ضعيفة تخشى الرياح ملمسها
تئنُّ بين ثنايا الألمِ والذكرياتِ
تفيض بالشوق مأسوراً حين يقنعها
صمتُ الراحلين بين جدران الفَواتِ
وتنحتُ من صخرِ الجفاءِ أغنيةً
تُسري في قلبِ الليلِ بين الآهاتِ
أزهارٌ وأنهارٌ شهدٌ تكرمها
تهدي الروحَ سلوى بعد كل العذابات
وتصبو النفسُ إلى شمسٍ تناديها
تزيلُ عن وجناتها أثرَ الأحزانِ
فتمضي بخطىً تحملُ أماناتِ الهوى
بحبٍّ قد ضاعَ في صمتِ اللحظات
فلا تَغفلْ عن قلبٍ عاشَ في ظلالِ
نبضٌ يُحيي الوصالَ ويزرعُ الأُنسَاتِ
كن لروحِ الحبيبةِ ملجأً، لا جرحًا تخدشها
فالغفلة لا تطيبُ إذا ما كانَ نذير
الشتاتِ
—————————————
ب ✍🏻 عادل العبيدي

تعليقات
إرسال تعليق